مؤلف مجهول

226

الإستبصار في عجايب الأمصار

قال الناظر : هنا انتهى ما وجدته من هذا الموضوع ، ولقد أحسن واضعه ، ورتب ما حقق ، وهذا لعمري أقرب وأخصر من غيره ، ففيه ما في غيره ، وليس في غيره ما فيه . وحققت وطرزت كتاب الواضع بما قيدت في هذه المواضع ، وأنا مؤمل أن أتفرغ لوضع كتاب كامل يحتوى على ذكر بلاد المغرب وممالكها « « ا » » إلى هذه الأيام السعيدة الإمامية ، وأضيف إليها ما رفعته للحضرة العلية من مفاخر هذا الأمر العالي - أيد اللّه دوامه سنة 80 [ 5 ] [ - 1184 ] وهو ما يزيد عندي من فتوحاته المستأصلة لشأفة الأعداء ، إلى حيث يبلغ بي الزمان . فهو عملي وسعيى ، ونصيبي من الجهاد ورأيي ، إذ هو من أعمال القلوب ، الماحية لما خط من الذنوب ، واللّه تعالى يجعله عملا مقبولا لديه ، فالاعتماد ، والتكلان عليه ، لا رب سواه . صلى اللّه على نبيه محمد ، وعلى آله الطيبين الطاهرين ، وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين ، والحمد للّه رب العالمين .

--> « ا » هنا ينتهى المخطوط « ب » .